وثيقة: بن لادن سبقَ لهُ أن حذر من ارتفاع منسوب العنف لدى "داعش"

وثيقة: بن لادن سبقَ لهُ أن حذر من ارتفاع منسوب العنف لدى "داعش"

 

 

وثيقة: بن لادن سبقَ لهُ أن حذر من ارتفاع منسوب العنف لدى "داعش"

معطياتٌ مثيرة عنْ رؤيةِ زعيم تنظيم القاعدة الراحل، أسامة بن لادن، لتنظيم "الدولة الإسلاميَّة"، تتضحُ في رسالةً انتقدَ بها منسوب العنف المستعر لدى تنظيم "الدولة الإسلاميَّة في العراق والشام"، سابقًا، قبل تنصيب أبي بكر البغدادي خليفةً عليها.

وحسب ما ساقتهُ صحيفة "الدايلي مايل" البريطانيَّة فإنَّ رسالة بن لادن، الواردة في 21




صفحةً، والتي جرى العثور عليها في بيته بباكستان، حيثُ أعلن عن مقتله شهر ماي من العام 2011 على يدِ قواتٍ أمريكيَّة خاصة، كانت قد حثت القاعدة على قطعِ كلِّ صلةٍ لها بالتنظيم بسبب ما اعتبرهُ بن لادن " ازدراءً من مقاتليها واستخفافًا بأرواح المدنيين في تحركهَم على الأرض".

وحسب الوثيقة ذاتها فإنَّ دولة الإسلام التي ظهرت بادئ الأمر في العراق لمقاومة الغزو الأمريكِي سارتْ في نهجٍ عنيف، عمدت معهُ إلى استخدام أسلحةٍ كيماويَّة، دون التورع عن تفجير أماكن العبادة في العاصمة العراقية، بغداد، من مساجد وكنائس كاثوليكيَّة، وهو ما لمْ يقبل به بن لادن.

رسالةُ بن لادن التي تنبأت بحجم العنف الذي سيقبلُ عليه التنظيم، لمْ تكتب حسب الصحيفة، منهُ بشكلٍ مباشر، وإنمَا حررتْ على يد مسؤول كبير كان مقربًا من زعيم المقاعدة، عهد إليه بتقديم وجهة نظر القاعدة في "داعش".

في غضون ذلك، كانت داعش قد تسببت خلال الأيام الأخيرة، في تهجير ما يزيد عن عشرين ألف شخصي، بعد استيلائها على قرادش، التي تعد أكبر مدن المسيحيين بالعراق، وتقع ما بين الموصل وإربيل، كما هجرت اليزيديين من سنجار، وقتلت ودفنت المئات منهم أحياء، وسط توالي الانتقادات الدولية، فيما كانت واشنطن قدْ بدأت بتنفيذ هجماتٍ جويَّة ضدَّ تنظيم "أبي بكر البغدادي، كبحًا لتقدمهُ نحو أربيل.