By خديجة on الأحد، 08 حزيران/يونيو 2014
Category: الاخبار

تونسي للمغاربة: إحذروا قد نبقي الملك محمد السادس في تونس وننصبه على العرش ونغير شكل النظام (صور)

تونسي للمغاربة: إحذروا قد نبقي الملك محمد السادس في تونس وننصبه على العرش ونغير شكل النظام (صور)

تونسي للمغاربة: إحذروا قد نبقي الملك محمد السادس في تونس وننصبه على العرش ونغير شكل النظام (صور)
قبل انقضاء زيارته إلى تونس، خطف الملك محمد السادس الأضواء، بعدما بدأت صوره تغزو صفحات «الفايسبوك». إذ قام مستخدمون ممن التقوه في الشارع بالتقاط صور معه، ونشرها، وبدا فيها متحرراً من البروتوكولات بلباس غير رسمي، من دون مواكبة أمنية مشددة، باستثناء حرّاس تولّوا مراقبته، من دون السير بجانبه. وفسّر بعض المراقبين تلك الخطوة، بأنّها إشارة إلى استقرار الأوضاع الأمنيّة في تونس، رغم الهجمات الإرهابية التي شهدتها في الأيام الماضية.

واتفق معظم من تداولوا صورهم مع محمد السادس على «فايسبوك»، على




وصفه بـ«الملك المتواضع». وتظهر بعض الصور أن الملك ظلّ يبادل المارة التحية والابتسامة، كما التقط صوراً مع كل من طلب منه ذلك.

هكذا، تحوّل نشر صور المارّة مع الملك المغربي، أشبه بـ«ميم»، إذ يمكن أن تجد صوراً تجمعه بعابري سبيل، في عدّة مدن من العالم. لكنّ الإعلام التونسي وجد فيها أبعاداً أخرى، خصوصاً أنّ جولة محمد السادس على الأقدام جاءت بعد أيّام على هجمات إرهابيّة ضربت تونس. وكتب الإعلامي سمير الوفي على صفحته على «فايسبوك»: «شكراً لملك المغرب علي ثقته في تونس وشعبها، وإصراره علي الاختلاط بالناس والتحرّك بينهم بلا حراسة مشدّدة وموكب ضخم، رغم ما يروّج من أخبار مخيفة عن الإرهاب. لكنّ تأثير صوره تلك وهو بالجينز في شوارعنا كانت أقوي من كل جهود وزارة السياحة وغيرها ومن حملاتها المكلفة والمحدودة النجاعة».

وقالَ مواطن تونسي، في تعليق رافقَ صورته مع الملك محمد السادس على "الفايسبوك"، "هنيئا لكم أيها المغاربة بهذا الملك الرائع. احذروا قد نبقيه في تونس وننصبه على العرش ونغير شكل النظام"، وهو التعليق الذي خلفَ الذي ردَ المغاربة حيثُ قالَ أحد المعلقين المغاربة، "توحشنا ملكنا ردُوه لينا وخودو بنكيران"، فيما تمنى مواطن جزائري، أن  يزور الملك محمد السادس الجزائر ، ويسير في شوارعها ، ويلتقط صورا مع شعبها"، داعياً إلى وضع مشاكل الشعبين على جنب من اجل إحياء الحب الدفين بين المغرب والجزائر.

وقالت ناشطة فايسبوكية تونسية، في هذا الصدد أيضا، "شعبنا سيتذكر أنه ذات يوم من أيام 2014، وتونس في أزمة اقتصادية خانقة، وسياحتها تنوء حديثاً تحت ضربة إرهابية موجعة، قام ملك صديق لتونس بجولة في شوارع العاصمة ، وصافح أهلها وسمح بصور تذكارية مع أبناءها وبناتها، وكأنه في مراكش أو فاس، بمعنى أن تونس في أمان فأتوا لزيارتها".

وهكذا، انقسم فضاء "السوشل ميديا" بين مغاربة يتداولون صور ملكهم للتأكيد على تواضعه، وتوانسة يتداولون الصور ذاتها للتشديد على الأمن والأمان اللذين تتمتع بهما تونس.

وبين هذا وذاك، تمكن الملك المغربي من سرقة الأضواء، والتربع على عرش شبكات التواصل الاجتماعي، صناعة واحدة من أنجح حملات السياسيين على السوشل ميديا عربياً، وإن كان لم يتعمّد القيام بذلك.


Leave Comments