ما لكم .. كيف تحكمون ...!!!!!!!!!!!!!!

عندما يسود الجهل، والتقوقع، والتعصب، ويتعمد تغيب التفكير السليم، واستخدام العقل في الحكم وتفسير الأشياء والحوادث والظواهر؛ فان الفرد أو المؤسسة أو الحكومة والمجتمع يفشل، وينحط لأسفل سافلين؛ بالمقابل عندما يسود المنطق العلمي، والاستخدام الأمثل للعقل والحكمة، والتفكير المستنير؛ فان الكل ينطلق ويتطور ويسمو نحو المجد والتميز، وتتقزم التحديات عندها، مهما بلغت صعوبة التغلب عليها.


يذهل المرء ويندهش حين يستمع لحديث العامة، وحتى بعض القيادات والمنتمين لأحزاب لها باع طويل وتجربة طويلة؛ من عدم استخدامهم للعقل والعلم، والمنطق السليم في الحكم على الأحداث المضطربة التي تضرب المنطقة، فهم ينطلقون من قواعد ومسلمات خاطئة، ومن ثم يبنون عليها أحكام خاطئة.
قضايا كثيرة تعج بالساحة الفلسطينية وأمواج عاتية تضرب من كل الجهات؛ ومن هنا يبرز دور المفكرون والعقلاء لفك ألغازها بطريقة عليمة صحيحة، وقيادة السفينة بأمان، مستلهمين آيات الفكر والعقل: "أفلا تعقلون "،أفلا تبصرون"، أفلا تتدبرون"؛ في الوقت الذي يحكم عليها آخرون بطريقة خاطئة، سواء عن قصد أم بغير قصد، فيثقبوا السفينة ويغرقوا هم ومن معهم؛ هذا إن تركوا من قبل العقلاء والشرفاء ليفعلوا ما يريدون.
لنأخذ مثلا زيارة القدس المحتلة من قبل العرب والمسلمين؛ فهل تستوي زيارتها ورايات فتحها الإسلامية ترفرف خفاقة فوق مآذنها، وزيارتها تحت أعلام دولة الاحتلال!؟ ما لكم... كيف تحكمون..!؟
وقضية الأسرى الحساسة في مجتمعنا الفلسطيني؛ فهل سبق وحصل أن تكرم علينا المحتل وعن طيب خاطر؛ بالإفراج عن الأسرى المؤبدات الذين يصنفهم بالخطرين؛ ليفرج عن 120 أسيرا قبل "أوسلو"، ما لم يتم إجباره على عقد صفقات تبادل للأسرى؟ ما لكم...كيف تحكمون...!؟
هل يستوي من يناظر ويحاجج، ويدعم أفكاره بالأدلة والشواهد العلمية الصحيحة؛ هو ومن يصل به الأمر إلى لي عنق الحقيقة، ويأخذ بالتلاعب بالألفاظ والعبارات، والاستخفاف بالمستمع، ويقلب الحقائق، ويتكلم بالفاحش من القول والطعن والتجريح دون أي دليل علمي على كلامه؛ في طعن الأشخاص أو الأحزاب والحكومات والدول؟ ما لكم ...كيف تحكمون...ّ؟!
وعن الأحداث الخارجية، كيف يستوي تشبيه ما يحدث في تركيا بالربيع، تشبها بالربيع العربي؛ في الوقت الذي أتى فيه اردغان إلى الحكم عبر صناديق الاقتراع برضا وحب شعبه له ؟ ما لكم...كيف تحكمون...!؟
وما يحدث في سوريا من تدمير شامل، ومن نزيف للدماء توجع القلب، وتفرح "نتنياهو" والغرب، والتي كنا نأمل أن تنزف كلها مجتمعة على بوابات القدس المحتلة، وان تتحقق طموحات الشعب السوري، وان لا ينجح الغرب في سياسة "فرق تسد". فهل يتساوى الحكم الرشيد المعبر عن أرادة شعبه؛ مع حكم، آخر ما يلتفت إليه هو شعبه!؟ ما لكم...كيف تحكمون...!
من اميلي الخاص

بالفيديو ... انتحرت بعد منعها من دخول قاعة امتحان ...
دنيا باطما تستعد لإحياء سهرة بإسرائيل مقابل 100 أل...
 

تعليقات (0)

لا يوجد تعليقات منشورة هنا

ترك تعليقاتك

نشر التعليق كزائر. انشاء حساب أو تسجيل الدخول إلى حسابك.
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location