منجمتان كويتية ومغربية تزعمان معرفة مكان الطائرة الماليزية .. فرنسا تعثر على حطام والغموض يزداد
منجمتان كويتية ومغربية تزعمان معرفة مكان الطائرة الماليزية .. فرنسا تعثر على حطام والغموض يزداد
في وقتٍ عجزت دول قوية تكنولوجياً عن تحديد مكان الطائرة الماليزية المختفية منذ أيام، زعمت الكويتية المثيرة للجدل سلوى المطيري علمها بمكان وجود الطائرة، في حين تحدّت المغربية مريم التازي الجميع وقالت إنها بواسطة الحاسة السادسة عرفت أن الطائرة الماليزية موجودة قرب تايلاند.
وادعت المطيري في فيديو انتشر لها على موقع "يوتيوب"، أن رجلاً آسيوياً سبب كارثة اختفاء الطائرة، موضحة أنها كانت تقلّ رجلاً وصفته بـ"الشخصية المهمة المخفية"، لم يفصح عن نفسه أثناء الرحلة.
وقالت المطيري إن الرجل يبلغ من العمر بين الأربعين والستين عاماً، وهو مسؤول كبير، وحدثت الكارثة بسببه، مؤكدة أنها لن تدلي بأي معلومات إضافية إلا عند التواصل معها من قبل جهات رسمية.
بعد الصين وأستراليا فرنسا تعثر على أجسام
أعلنت ماليزيا، اليوم الأحد، أن قمراً صناعياً فرنسياً ربما عثر على حطام الطائرة الماليزية المفقودة جنوب المحيط الهندي. وقالت وزارة النقل الماليزية، في بيان، إننا نشاهد على هذه الصور "ما يشبه أجساماً قرب الممر الجنوبي" للمنطقة في المحيط الهندي التي قد تكون سقطت فيها الطائرة، حيث تنفذ حالياً عمليات بحث واسعة النطاق.
ونُقلت هذه الصور إلى أستراليا التي باتت تنسّق عمليات البحث عن الطائرة المفقودة.
ولم تكشف الوزارة حجم هذه الأجسام العائمة ولا عددها ولا موقعها.
ومن جانبه، كشف رئيس الوزراء الأسترالي، توني أبوت، الأحد، عن رصد أجسام صغيرة يحتمل أن تكون من حطام الطائرة الماليزية المفقودة منذ أكثر من أسبوعين.
ونقلت وكالة الأنباء الأسترالية (آي آي بي) عن أبوت قوله، إن إحدى الطائرات المشاركة في البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة تمكنت من رصد قطع صغيرة، من بينها لوح خشبي.
وأوضح أنه تم تبليغه في وقت متأخر من ليل السبت، عن قيام طائرة مدنية برصد عدة أجسام صغيرة ضمن المنطقة التي يتركز البحث فيها عن الطائرة.
يُشار إلى أن هذه أول مرة ترصد فيها أجسام مباشرة، بعد الإعلان عن رصد صور بالأقمار الصناعية في أستراليا والصين لقطع تطفو على سطح البحر.
وأكد رئيس الوزراء الأسترالي أنه يرى "أملاً متزايداً" في اكتشاف مصير الطائرة.
وقال أبوت: "لا يزال الوقت مبكراً جداً للحديث بشكل قطعي، ولكن واضح أن لدينا الآن عدداً من المؤشرات الموثوق بها جداً، وهناك أمل متزايد، أمل لا أكثر، في أننا اقتربنا من معرفة ماذا حصل للطائرة".
ورداً على سؤال عن طبيعة هذه القطع التي تم رصدها، أجاب أبوت أنها "عدد من الأغراض الصغيرة القريبة بعض الشيء من منطقة البحث الأسترالية، وتتضمن، بحسب ما فهمت، لوحاً خشبياً".
وأدلى رئيس الوزراء الأسترالي بتصريحه هذا بعيد ساعات من إعلان هيئة السلامة البحرية الأسترالية أنه ستجري الأحد "محاولات أخرى لتبيان ما إذا كانت الأغراض التي رصدت تتعلق بالرحلة إم إتش 370".
ورصد قمر صناعي صيني في 18 مارس صوراً لقطعة حطام كبيرة عائمة قريبة من المكان الذي أظهرت فيه صور أخرى التقطت عبر الأقمار الصناعية قطعتين أخريين يحتمل أن تكونا من حطام الطائرة المفقودة.
وأوضح رئيس الوزراء الأسترالي أن ما يعزز آماله بقرب فك لغز الطائرة المفقودة هو الإمكانات المتزايدة التي يجري تسخيرها للعثور على الطائرة.
وأشار في هذا الإطار إلى أن طائرتين صينيتين وأخريين يابانيتين من طراز "أوريون" ستنضم، اليوم الأحد، إلى الطائرات الست التي تشارك في عملية البحث الضخمة.
وقال: "طبيعي أنه كلما كانت لدينا طائرات وسفن أكثر، زادت ثقتنا بقدرتنا على انتشال أي شيء موجود هناك، أياً كان".
وأضاف: "قبل أن نتمكن من تحديد ماذا يمكن أن تكون عليه هذه الأغراض، يتعين علينا أولاً أن ننتشل بعضاً منها".
بينما تقول المغربية مريم التازي، وهي أول امرأة عربية تقتحم عالم "شارلوك هولمز"، إنها تستطيع أن تسمع وترى ما لا يسمعه ويراه الآخرون.
وأضافت بخصوص الطائرة الماليزية، في تصريحات لـ"العربية نت"، أنه يمكنها أيضاً بواسطة الحاسة السادسة معرفة ما لا يستطيع أن يتوصل إليه أي باحث.
والمغربية مريم التازي هي أول محققة خاصة، وبالنسبة لها فإن الطائرة موجودة في مكان قريب من تايلاند، رغم علمها بأن تايلاند احتمال بعيد حسب خط مسار الطائرة.
ورغم ذلك، تقول مريم إن الطائرة ارتطمت بالأرض وتحديداً غابة نائية وليست في البحر، وأعلنت استعدادها للتعاون لكشف مصير الطائرة الماليزية، مضيفة: "تابعت مسار الرحلة.. وبالحاسة السادسة أستطيع أن أعرف المكان، ومستعدة للتعاون مع أي جهة عربية أو عالمية".
وتُوصف مريم في بلدها المغرب بأنها امرأة بمائة رجل، حيث تقود في عالم التحري والأمن 100 رجل هم جميع أفراد طاقم شركتها الخاصة التي تستقبل كل أنواع القضايا والمشكلات يومياً.
وعن دوافعها لدخول ميدان التحقيقات الشائكة، الذي يُعدّ حكراً على الرجال، قالت مريم لـ"العربية نت": "دخلت هذا الميدان من العمل لأنني أعشق البحث والتحري".